أبي نعيم الأصبهاني
219
حلية الأولياء وطبقات الأصفياء
* حدثنا الحسين بن محمد ثنا أحمد بن محمد بن بكر الهزانى ثنا أحمد بن روح الأهوازي ثنا سفيان بن عيينة عن مسعر : قال : إن الجنة والنار لقيتا السمع من بني آدم فإذا قال العبد : اللهم إني أسألك الجنة قالت : اللهم بلغه ، وإذا قال اللهم إني أعوذ بك من النار قالت : اللهم أعذه ، فإذا لم يذكر هما قالت الملائكة أغفلوا العظيمتين . * حدثنا الحسين بن محمد ثنا أبو محمد بن أبي حاتم ثنا ابن شاكر قال : حدثت عن أبي أسامة . قال قال لي مسعر : يا أبا أسامة من رضى بالخل والبقل لم يستعبده الناس . * حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا أبو بكر بن عبيد ثنا أبو بكر الصيرفي ثنا أبو أسامة . قال قال لي مسعر : يا حماد إن صبرت على أكل البقل والخبز لم يستعبدك كثير من هؤلاء . * حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد ثنا إبراهيم بن عبد السلام عن أبي المستبين ثنا محمد بن بشر قال سمعت مسعرا يقول : من صبر على الخل والبقل لم يستعبد . * حدثنا أبي ثنا أحمد بن الحسين الأنصاري قال سمعت رجاء بن صهيب يقول سمعت علي بن داور القنطرى يقول سمعت عبد العزيز يقول سمعت مسعرا يقول : وجدت الجوع يطرده رغيف * وملء الكف من ماء الفرات وقل الطعم عون للمصلى * وكثر الطعم عون للسبات « 1 » . * حدثنا إبراهيم بن عبد اللّه ومحمد بن محمد قالا : ثنا محمد بن إسحاق السراج قال أنشدني عبد اللّه بن محمد بن عبيد في مسعر بن كدام : - من كان ملتمسا جليسا صالحا * فليأت حلقة مسعر بن كدام . فيها السكينة والوقار وأهلها * أهل العفاف وعلية الأقوام . * حدثنا عبد اللّه بن محمد بن عثمان الواسطي ثنا محمد بن يعقوب الأهوازي ح . وحدثنا أبو محمد بن حيان ثنا سلمة بن عصام قالا : ثنا معمر بن سهل قال
--> ( 1 ) بهامش الأصل : قوله عون للسبات . أي النوم . وأصله الراحة . ومنه قوله تعالى : وَجَعَلْنا نَوْمَكُمْ سُباتاً .